الخميس، 8 سبتمبر، 2011

استمتعى بحياتك قسم الصحة

ناك عدة طرق نستطيع من خلالها ان نستمتع بكل لحظة في حياتنا وان لا نضيع اعمارنا ونحن في حسرة على الايام والساعات التي تمضي من اعمارنا ونحن لا نستمتع بها ومن هذه الطرق هي :

1- البساطة في الحياة: تجاوب مع الأشياء البسيطة المحيطة بك ولاتتعود أن تطلب ما ليس عادياً لمتعتك, فالحياة جميلة إذا تعلمت ان تستمتع بما فيها من جمال, وان من واجبنا نحن البشر ان نستمتع حق الاستمتاع بكل ما وهبته الحياة لنا, وبمثل هذه الوسيلة نستطيع ان نشعر بالسعادة.

2- لاتتوقع المتاعب: من الناس من يتوقع المتاعب قبل وقوعها فهو أبداً يظن أن هناك خطأ وقع منه, أو مرضاً أو نائبة ستحل به...فتراه يستيقظ من النوم ويسائل نفسه:

"في أي جزء من جسمي أصابني المرض اليوم؟ ثم يتحسس نفسه ,ولو أن كل إنسان فعل ذلك لأحس بتعب أو ألم, وأن من يتحسس نفسه لابد أن يجد ألماً في موصع ما, وبتركيز ذهنه في هذا الألم يتضخم وينمو إحساسه بالمرض, ولشد مايدهش الطبيب حين يفحصه قلا يجد به شيئاً.. فإياك أن تفكر بالمرض أو تخاف من المتاعب.

3- حب عملك: كل إنسان يسعى الى رزقه ويتخذ لنفسه عملاً, جدير به أن يحب عمله وأن يتجنب المتاعب التي تنشأ من بغضه لعمله, إن المرء الذي يمقت عمله يظل ضجراً متأففاً وهو يؤدي هذا العمل البغيض الى نفسه, وقد ثبت بالتجارب ان مثل هذا الإنسان لايحب عمله الثاني أو الثالث, وبمعنى آخر هو لايحب العمل, كائناً ما يكون, وهو في غضون تنقله من عمل الى آخر يعاني أزمات مالية.. زقد يقضي فترات طويلة عاطلاً عن العمل, ولو أن المرء أحب العمل الذي يقوم به, واستمتع بما انتجه ومايفيد به المجتمع, لأحس بالسرور والانشراح من نفسه ومن عمله وممن يشتغل عنده.

4- لتكن لك هواية: مما يزيد من متعة الانسان بالحياة ان يكون له, الى جانب عمله, هواية طيبة فالتجارب الجديدة تحدث أثراً نفسياً جميلاً, والهواية تخلق التجارب الجديدة وتخلق المجهود المثمر, وكلاهما متعة للإنسان, ومن لاهواية له تمر به أوقات طويلة مملة, يضطر في غضونها الى التفكير في متاعبه, وهنالك هوايات كثيرة لاداعي لتعدادها, والأفضل للمرء أن تكون هوايته مجدية مثمرة.

5- كن قنوعاً: من الناس من لايرضى عن شيء حوله ,فهو ساخط على الجو.. ساخط على كل شيء يحيط به.. كأنما هو يحيا في جحيم, والمأسة أن هذا السخط لاجدوى منه وعدم الرضى لامبرر له.

ولاريب أن الرضى أسهل من السخط وأيسر, وأصح للجسم وأمتع للنفس والروح, والبحث عن العناصر التي ترضي ايسر من تلمس العناصر التي تسخط الإنسان ولاترضيه, وإنه لخير للإنسان ان يقنع بما يستطيع الحصول عليه, ويترك التطلع الى مايتعذر الحصول عليه, وليس معنى هذا ان لايكون الإنسان طموحاً الى الرقي المعقول.

6- حب الناس والمجتمع: الإنسان يعيش وسط الناس, ويتصل بهم في كل خطوة من خطواته, فما معنى ان يحس بالكراهية لمن حوله ؟ مثل هذه الكراهية تنشأ من فرط الأنانية والانطواء على النفس, ومن كان كذلك فإنه لايتقبل صداقة أحد, ينفر من الناس, حتى إذا وجد نفسه في عزلة عن الناس, رثى لحالته وخيل اليه انه مضطهد, والنتيجة ان يصاب باضطراب عقلي, أو تتكون عنده نفسية معقدة.

من اجمل جوانب الحياة ان يحب الانسان الناس, وان يندمج في المشاريع الإنسانية ويتعاون مع الناس في الأعمال المثمرة لخير المجتمع وتقدم الإنسانية.

7- كن مرحاً: ما أحلى أن يستيقظ الإنسان من نومه ويحيي زوجه تحية الصباح بكلمات رقيقة, وما أحلى ان تفتح الزوجة عينيها وتحيي زوجها بأحسن من تحيته, ان روح الدعابة في الاحاديث تخلق جواً جميلاً , وكل إنسان يستطيع ان يخلق في نفسه روح الدعابة.

8- لاتنهزم في الأزمات: كثير من الناس ينهارون إذا ماصدموا بنكبة من النكبات ,ويتلاشى تفكيرهم ويتبلد ذهنهم,ويقفون حيارى لايعرفون ماذا يفعلون, فتتراكم ف يلحظة واحدة النكبة والعجز واليأس, والواجب ان يظل الإنسان واضعاً قدميه حيث يقف,وان يتقبل في رضى ما لا يستطيع تغييره,وان يفكر في خير السبيل لاستئناف حياته على خير وجه, فالمستقبل هو الذي يجب ان نفكر فيه.

9- البت في المشاكل: تعترض الإنسان في خضم الحياة مشاكل عديدة, وواجب المرء ان يحسم هذه المشاكل بقرار عاجل, حتى لو أخطأنا بعض الأخطاء الصغيرة ,لأنه إذا ظل يفكر فيها طويلاً, ويقلبها على كل وجوهها مرة بعد أخرى, نتج من إطالة التفكير اضطراب الذهن, تأرجح التفكير.

10- لك الساعة الحاضرة: إن الساعة التي نعيشها الآن, هي الساعة التي نضمن الحياة فيها, ولهذا يجدر بنا أن نجعلها لحظة سعيدة.

إن بعض الناس يعيشون على أساس التطلع الى شيء في المستقبل, وفي غمره هذا التوقع يفتقدون قيمة الساعة الحالية التي يحيونها.

والإنسان الذي ينظر بعين الخيال الى ماسيكون في مقبلات الأيام ينسى الحاضر الذي يعيش فيه, ويفقد ما فيه من جمال, إن على المرء ان يفكر في المستقبل حقاً ويضع خطته, ولكن يجب أن لايغرق نفسه في التفكير الخيالي على الدوام, ومن السخافة ان نقلق بالنا بما ستتعرض له حياتنا في المستقبل من مشاكل وأزمات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق